زراعة الشعر افضل طبيب زراعة شعر في تركيا hairworldistanbul زراعة الشعر في تركيا



ط²ط±ط§ط¹ط© ط§ظ„ط´ط¹ط± ظپظٹ ط§ظ„طµظٹظ†زراعة الشعر في تركيا
افضل مركز زراعة شعرزراعة الشعر
مساحة إعلانية متاحة
مساحة إعلانية متاحة|زراعة الشعر في تركيا
الــقــسم الــعــام للمواضيع العامة عن الشعر


دعواتكم يا أخوان لي بالشفاء ها هو اليوم الثالث من العيد وأنا على فراشي

الــقــسم الــعــام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-09-2011, 09:13 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 218
محارب الصلع is on a distinguished road
افتراضي دعواتكم يا أخوان لي بالشفاء ها هو اليوم الثالث من العيد وأنا على فراشي

[overline]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا عيد الله عليكم مبارك سائلا المولى عز وجل ان يعيده على الجميع وانتم بأتم الصحة والعافية

أخوتي الكرام :

الحمد لله على كل حال وأسأل الله أن يكون ما أصابني من مرض أن يكون كفارة لي ..

أخواني بعد صلاة العيد ذهبت وكالعادة للسلام على الاقارب والاحباب وجميع من أعرف ومن لا أعرف فهذا

اليوم فرح لكل مسلم على وجه الارض ...

وعادتي بالطبع أحب الاطفال في هذا العيد وخاصة عندما تمشي وسط الحارة وهم يتسابقون اليك لكسب

العيدية وبلا شك أي شخص وبدون ارادة ستنطلق يمينه الى جيبه ويخرج ما بها من فلوس ريال او ريالين او اكثر

ليرسم الفرحة على شفاة الاطفال

لكن أخوكم لم يتهنى هذا العيد حيث أصبت بمكروه لا أريد أن أشرح لكم ما أصابني تحفظا على ذلك

وأعذروني

والله أنه اليوم الثالث وأنا على فراشي وفي غرفتي الجوال يتصل والرسائل من كل صوب ولكن لم أستطيع

الرد الا على من هو قريب مني ...

لا أريد اخبار احد بما اصابني وخاصة وفي هذه اللحظة الام الحنون لا تدري وانا أحترق لانها ستسأل عني

وسوف تستغرب لانني عندها في الصباح وفي المساء وسوف تسأل ...أخوتي هل سيارتي موجودة

وهل أنا بالبلد ...وسيجدون سيارتي واقفة منذ الساعة الثامنة صباحا من اول ايام العيد الفطر المبارك

الى هذه اللحظة لم تتحرك ...

أكيد في الامر غرابة ... او احدى الامرين يا إما مسافرا أو مريضا ...

يارب يارب أشفني والبسني لباس الصحة والعافية وعافني في بدني يارب ...

أرجوكم يا أخوان أنا في أمس الحاجة للدعاء عسى الله يستجيب دعوة أحدكم

جعل من قرأ الموضوع وقام بالدعاء لي ولمرضى المسلمين أن لا يريه الله اي مكروه [/overline]
محارب الصلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 09:27 AM   #2
متميز
صاحب تجربة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 2,658
ابو بدر is on a distinguished road
افتراضي

دعواتي لك بالشفاء العاجل باذن الله انه سميع قريب مجيب
عليك بالدعاء ورقية نفسك والتصدق والرضى بما قدره الله لك

ابو بدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 12:49 PM   #3
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 47
موودي is on a distinguished road
افتراضي

اللهم يارب يعافيك ويعطيك الصحه والعافيه وجميع المسلمين
موودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 03:24 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 324
سام is on a distinguished road
افتراضي

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
الهم عاجلا ليس آجلا. *
سام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 08:45 PM   #5
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 75
beb is on a distinguished road
افتراضي

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
beb غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 01:50 AM   #6
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 1
الامارات is on a distinguished road
افتراضي

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
الامارات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 02:00 AM   #7
متميز
صاحب تجربة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 332
mayaj is on a distinguished road
افتراضي

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
mayaj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 02:49 AM   #8
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Eng
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 20
Eng is on a distinguished road
افتراضي

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

انصحك باحتساب الاجر والدعاء والتوكل على الله

شي مقال جميل قريته من فتره ويمكن يعجبك ويدعوك لنظره ايجابيه.. المقال من جريدة البيان الاماراتية

----

لقد خلق الله عز وجل الإنسان لعبادته، فقال جل وعلا: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، واستخلفه في الأرض ليعمرها، وأثناء تحقيق هذه الخلافة كان لابد للإنسان من أن تصيبه الأقدار، ضمن إرادة الله عز وجل في توازن هذا الكون وتمام أموره حسب مشيئة الله، فكان المرض إرادة الله لعباده، ليكفّر عنهم ذنوبهم، وليعرفوا قيمة الصحة، وليقدروا نعم الله عز وجل حق قدرها، وليشعروا بضعفهم أمام قوة الله عز وجل، ولتكون فترات المرض محطات عظة وتذكّر، يعود بعدها المريض إلى واحة الإيمان بالله.

وتلك هي حقيقة الدنيا أنها دار بلاء وأمراض، ظل زائل ومتاع منته، ما من إنسان في هذه الدنيا إلا ولابد أن يواجه فيها مرضاً وعافية، وسروراً وحزناً، وسراء وضراء، قال تعالى: «تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور». وقال: «إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً».

وعلى المسلم أن يؤمن بقضاء الله وقدره، قال «صلى الله عليه وسلم»: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك». وعليه أن يعلم أنه قد «رفعت الأقلام وجفت الصحف»، قال سبحانه: «إنا كل شيء خلقناه بقدر».

ولكن مع تقبل المسلم لقضاء الله وقدره، عليه أيضاً أن يحاول الخروج من هذا الابتلاء، وأن يأخذ بالأسباب؛ فالأسباب من قدر الله، وعلى المسلم الأخذ بها، فمن مرض فعليه التداوي لأن المرض قدر والدواء قدر، ونجاح الدواء في علاج المرض مرهون بقدر الله عز وجل الذي لم يخلق داء إلا وخلق له دواء.

وبالإيمان بالقضاء والقدر تستقر حقيقة الإيمان في القلوب.

يقول الحسن البصري رحمه الله: استوى الناس في العافية، فإذا نزل البلاء تباينوا».

وإن مما يبعث الاطمئنان في نفس المريض أن يعلم أن في مرضه ثواباً عظيماً أراده الله له، وأن فيه فوائد كبيرة، منها:

أن المرض تهذيب للنفس وتصفية لها من الشر الذي فيها، قال تعالى: «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير».

فإذا أصيب العبد فلا يقل: من أين هذا؟ ولا من أين أتى هذا المرض؟

فما أصيب إلا بذنب. وفي هذا تبشير وتحذير إذا علمنا أن مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا، أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفّر الله بها عن خطاياه».

وقال صلى الله عليه وسلم: «ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة»، فإذا كان للعبد ذنوب ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن أو المرض، وفي هذا تبشير للمؤمن، لأن مرارة الدنيا ساعة أفضل من احتمال مرارة الأبد. يقول أحد السلف: «لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس».

ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيراً عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة».

ومن فوائد المرض: اللذة الآجلة في الآخرة، فالله عز وجل يبدّل مرارة الدنيا حلاوة في الآخرة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر».

وإذا أنزل بالعبد مرض أو نزلت به مصيبة فحمد الله عز وجل وصبر واسترجع، إلا أعطاه الله من الأجر ما لا يعلم، قال سبحانه وتعالى: «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب».

وجاء في الحديث: «إن العبد إذا مات ولده، قال الله لملائكته، وهو أعلم: أقبضتم روح ولد عبدي؟ أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم يا رب، فيقول، وهو أعلم: ماذا قال عبدي؟ يقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد».

كل ذلك وأكثر من اللذة والفرح، حتى إن أهل العافية يوم القيامة يتمنون لو أن جلودهم وأجسادهم كانت تقرض بالمقاريض، لما يرون من ثواب أهل البلاء والأمراض عند الله.

ومن فوائد المرض أنه يعرف به صبر العبد على بلواه، وأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.

فإذا صبر العبد واحتسب كُتب في ديوان الصابرين. ويكفي الصابرين شرفاً أنهم في معية الله وحفظه ورعايته، قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين».

وإن حمد العبد وشكر كتب في ديوان الشاكرين. ويكفي الشاكرين شرفاً أن الله وعدهم الزيادة، قال تعالى: «لئن شكرتم لأزيدنكم».

وان حالات العبد في الصبر والشكر جعلت الرسول صلى الله عليه وسلم يتعجب. قال صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير؛ أن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك إلا للمؤمن».

والصبر المطلوب هو الصبر الجميل، قال تعالى: «فاصبر صبراً جميلاً».

والصبر الجميل هو صبر بلا ضجر، بلا قلق، بلا اعتراض، صبر باللسان والقلب معاً، وليس كما ترى لسانه راضياً ولكن قلبه يقول: لماذا يا رب؟ فمن اتفق لسانه وقلبه فهو الصابر صبراً جميلاً.

ومن فوائد المرض: قرب المريض من الله عز وجل، وقرب الله من المريض، وهذا قرب خاص، يقول الله سبحانه في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني! قال: يارب، وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده، أما إنك لو عدته لوجدتني عنده». فالله عز وجل عند المنكسرة قلوبهم كما جاء في الأثر، وذلك للكسرة التي في القلب.

ومن فوائد المرض: أنه سبب للدعاء والذل والانكسار بين يدي الله عز وجل، فكم من أناس أعرضوا عن اللجوء إلى الله فمرضوا فلجأوا إلى الله خاشعين منكسرين. فأهل التوحيد إذا أصيبوا ببلاء أو مرض صبروا ولجأوا إلى الله واستعانوا به وحده جل في علاه.

يقول وهب بن منبه: ينزل البلاء ليستخرج به الدعاء، قال سبحانه: «وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض». فيحدث للعبد من الانكسار والتفرع وإخلاص الدعاء ما يزيد إيمانه ويقينه.

ويحصل له من الإنابة وحلاوة الإيمان ما هو أعظم من زوال المرض، لأنهم حين أصابهم المرض أنزلوه بالله وحده، فلم يذهبوا إلى كاهن ولا ساحر ولا يدعون قبرا، إنما إذا استعانوا استعانوا بالله وحده، كما حدث مع سيدنا أيوب عليه السلام، قال سبحانه: «وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».

وتأمل معي عظم بلاء أيوب؛ فقد فقد المال والأهل، وأصابه المرض في جسمه كله، حتى ما بقي إلا القلب واللسان، ومع ذلك كان يمسي ويصبح وهو يحمد الله، يمسي ويصبح وهو راض عن الله، لأنه يعلم أن الأمور كلها بيد الله، فلم يشتك ألمه وسقمه لأحد، ونادي مستغيثاً بالمغيث، فجاءه الجواب: «اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب»، فكشف الله ضره، وأثنى عليه بقوله: «إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب».

ومن فوائد المرض: أنه دليل على محبة الله عز وجل، وأن الله يريد بالمريض الخير، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «من يرد الله به خيراً يصب منه».

ومفهوم الحديث أن من لم يرد الله به خيراً لا يصيب منه، حتى يوافي ربه يوم القيامة، فعن أبي هريرة قال: «مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي أعجبه صمته وجلده، قال: فدعاه فقال له: متى أحسست بأم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: الحمّى، قال: وأي شيء الحمّى؟ قال: سخنة تكون بين الجلد والعظم، قال: ما بذلك لي عهد. فلما ولى الأعرابي قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه»، فالكافر صحيح البدن مريض القلب، والمؤمن مريض البدن لكنه صحيح القلب.

ومن فوائد المرض: أنه رحمة من الرب للعبد، فالله عز وجل خلق العباد ليرحمهم لا ليعذبهم. قال سبحانه: «ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم». ولكن أكثر النفوس جاهلة بالله وحكمته، ومع هذا فالله يرحمها لجهلها وتفهمها، وقد ورد في الأثر أن العبد إذا أصابته البلوى فيدعو ربه ويستبطئ الإجابة ويقول الناس: ألا ترحمه يا رب؟ فيقول الله: «كيف أرحمه من شيء به أرحمه».

فهذه بعض فوائد المرض على المرضى، والمبتلون يجدون في ذلك بعض السلوى، لكن للمريض حق على إخوته من المسلمين، هذا الحق هو عيادة المريض وزيارته؛ لأن المريض يكون في أمسّ الحاجة إلى كل ما تستطيعه العلاقات الاجتماعية والإنسانية من عون وسلوى وبث للعزيمة والأمل والطمأنينة والسرور.

فهنيئاً لك أيها الزائر للمرضى، هنيئاً لك هذه الباقة العبقة من الزهور التي أهداها لك من بُعث رحمة للعالمين، ومن زهراته الطيبات قوله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضاً لم يزل في خُرفة الجنة (يعني جناها) حتى يرجع».

ولقد بلغ من عناية الإسلام بالمريض أن جعل عيادته حقاً من حقوقه على إخوانه المسلمين، ففي الحديث: «خمس تجب للمسلم على أخيه»، وعدّ منها «وعيادة المريض». ولم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بحث المسلمين على عيادة المرضى، بل كان يعودهم ويخفف عنهم ويسليهم.

قال ***** بن عفان رضى الله عنه: «إنا والله قد صحبنا رسول الله في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا ويغزو معنا ويواسينا بالقليل والكثير». وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم عاد بعض أصحابه حين مرضوا، وكذلك عاد غلاماً يهودياً ودعاه إلى الإسلام فأسلم.

فينبغي على المسلمين أن يتعلموا هذا الخلق، وأن يقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم، فهو القدوة والأسوة.



بقلم الكاتبة:

راية المحرزي



ومصدر الخبر من جريدة البيان
Eng غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 02:54 AM   #9
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 8
atif20021 is on a distinguished road
افتراضي

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

اسأل اللة العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
atif20021 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 04:34 AM   #10
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 218
محارب الصلع is on a distinguished road
افتراضي

بيّض الله وجوهكم على دعواتكم لي سائلا المولى عز وجل ان يسعدكم في الدنيا والاخرة

اخي Eng جزاك الله خير على النقل المفيد وان شاء الله ايماننا بالله قوي والحمد لله على ما أصابني

الان استمع للرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري ...
محارب الصلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: دعواتكم يا أخوان لي بالشفاء ها هو اليوم الثالث من العيد وأنا على فراشي
الموضوع
اليوم الثالث من عملية الزراعه
إستفسار مهم يا أخوان
نصايحكم يا أخوان
المشورة يا أخوان
دعواتكم توي طالع من العمليه اليوم


الساعة الآن 09:51 AM

خريطة المنتدى



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

rss - XML - HTML

جميع الحقوق محفوظة تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة